كيف تعرف أنك كصانع أو كاتب محتوى تقدم محتوى متماشي ومتوافق مع مفهوم التسويق بالمحتوى؟
لعل من الأشياء التي ترهق المسوقين بالمحتوى خاصة المبتدئين منهم، هو حيرتهم وغياب الرؤية تجاه، هل ما أكتبه الآن يندرج تحت بند التسويق بالمحتوى أم أنها قطعة محتوى عادية؟
التسويق بالمحتوى يحتاج جهد ووقت
للإجابة على هذا السؤال، لابد أن تسأل نفسك عدة أسئلة، وتوجها إلى قطعة المحتوى التي قمت بكتابتها، فإذا توافرت فيها الأجوبة لهذه الأسئلة، فسيكون يوم سعدك؛ لأن محتواك متماشي مع التسويق بالمحتوى.
الآن لنتعرف على الأسئلة معًا:
- هل المحتوى الذي أقدمه يستطيع أن يفهمه الجميع وعلى رأسهم الفئة المستهدفة أم لا؟
- هل المحتوى الذي أقدمه قابل للمشاركة؟ وهل هو قادر على أن يخلق حالة من التفاعل مع الجمهور أم أنه مثله مثل غيره؟
- هل المحتوى ذو قيمة وفائدة حقيقية أم أنه عبارة عن حشو كلمات وخالي من المعلومات؟
- هل المحتوى الذي سأقدمه له علاقة بالمنتج الخاص بي؟
- هل المحتوى الذي سأقوم بنشره الآن وقته مناسب أم أنه لا علاقة له بالأحداث؟ كالحديث عن متعة الصيف والتنزه على الشواطئ في فترة كورونا والحظر والتباعد الاجتماعي.
- هل المحتوى الذي سأقدمه عالي الجودة وأظهر فيه بمظهر الخبير والرجل المتمكن صاحب الكفاءة أم أبدو فيه كعامة المسوقين الآخرين؟
- هل المحتوى الذي سأقدمه به بعض اللمسات الخفية الغير مباشرة للترويج عن خدماتي أو منتجاتي بشكل مباشر أم أنه خالي من هذا الأمر؟
لابد وأن تتأكد أن قطعة المحتوى التي ستقدمها شاملة وبها الإجابة الوافية لهذه الأسئلة.
إذا فعلت ذلك بالتأكيد ستفيد مئات العملاء المحتملين، مما سيحقق لك مضاعفة للمبيعات الخاصة بك أو شراء ما تقدمه من خدمات.
إذا كان المحتوى هو الملك كما ذكر بيل جيتس عام 1996! فالتسويق بالمحتوى هو المملكة.
وبالحديث عن التسويق بالمحتوى يظل السؤال مطروحاً هل التسويق بالمحتوى هو المداومة على نشر المعلومات والمحتوى فقط دون خطة وخارطة للطريق؟ أم أنه يوجد بالفعل خريطة للمحتوى واستراتيجية لكي أعرف من أين أبدأ وأين أصل؟
إلى هنا نكون قد وصلنا لنهاية مقالتنا، يسعدنا أن تشاركنا رأيك وهل سبق أن جربت طريقة التسويق بالمحتوى من قبل وهل حققت نتائج أم لا؟
